لبنان ينشر أسماء الوسطاء الذين لم يجدّدوا تراخيصهم

نشرت لجنة مراقبة هيئات الضمان لوائح بوسطاء الضمان الذين لم يستوفوا شروط تجديد الترخيص. فقد أُعلن في أواخر شباط عن اثنين وثلاثين وسيطاً من الأشخاص الطبيعيين المستقلين، وفي أواخر آذار عن اثنتين وسبعين شركة، مع رقم التسجيل لكل منهم.
نشرت اللجنة الوسطاء الذين لم يتقيّدوا بشروط تجديد الترخيص في لائحتين منفصلتين. الأولى تحمل تاريخ 27 شباط 2026 وتشمل الأشخاص الطبيعيين المستقلين. والثانية تحمل تاريخ 24 آذار 2026 وتشمل الأشخاص المعنويين.
تضم لائحة الأشخاص الطبيعيين اثنين وثلاثين وسيطاً. وهي من عمودين: اسم الوسيط ورقم التسجيل. وتمتد أرقام التسجيل من الرقم واحد إلى المئتين وثمانين، أي أن المدرجين ينتمون إلى أجيال مختلفة من السوق، لا إلى المسجّلين حديثاً وحدهم.
أما لائحة الأشخاص المعنويين فأطول: اثنتان وسبعون شركة. وفيها ثلاثة أعمدة: اسم الشركة، واسم المدير المسؤول، ورقم التسجيل. وتمتد الأرقام من ثلاثة وثلاثين إلى خمسمئة. ونشرُ اسم المدير المسؤول أيضاً يدل على أن الموجب لا يُعامَل بوصفه محصوراً بالشخص المعنوي.
وقد صدر المستندان على ورق اللجنة الرسمي من عنوانها في وسط بيروت التجاري، شارع رياض الصلح، المبنى 87، ويردان في قسم التعاميم على الموقع الرسمي للجنة.
ولم تُفصّل المستندات الأثر القانوني للورود في اللوائح؛ فهي تكتفي بذكر أسماء الوسطاء الذين لم يستوفوا شروط التجديد. ولا يتضمن هذا الخبر أي معلومة عن سحب تراخيص المدرجين؛ فالتوصيف الذي نشرته اللجنة هو عدم الالتزام بشروط التجديد.
والنشر بحد ذاته أداة رقابية. فوساطة الضمان مهنة يُسأل صاحبها من زبائنه حين يرد اسمه في لائحة؛ واللجنة هنا تضع العلنية إلى جانب الجزاء الإداري.
أما المعنى العملي لحامل الوثيقة فبسيط. صار التحقق من وضع ترخيص الوسيط الذي يشتري منه الوثيقة ممكناً بمراجعة لائحتين متاحتين للعموم. وتزداد أهمية هذا التحقق في عقود الحياة والصحة الطويلة الأمد.
وتوقيت النشر بدوره دال. ففي الأسابيع نفسها وجّهت اللجنة تعميمها الذي يذكّر الوسطاء بوجوب الالتزام بالتعرفة الرسمية، وبعد أشهر قليلة أُعيد تحديد الكفالة المصرفية المطلوبة من الوسطاء. والإجراءات الثلاثة تستهدف الحلقة نفسها: الوسيط.
وتنشر اللجنة هذه اللوائح دورياً؛ والفاصل الزمني البالغ شهراً بين لائحتي شباط وآذار يشير إلى استمرار التحديث. والأرقام الواردة في هذا الخبر هي أعداد القيود في اللائحتين المذكورتين.
أما إن كان المدرجون قد سوّوا لاحقاً وضع تراخيصهم فسيمكن تتبّعه عبر اللوائح التي تنشرها اللجنة لاحقاً.





